
طارق بن محمد الخالدي
محاضر تكنولوجيا المعلومات
كلية التربية - جامعة الدمام
يناط بمركز مصادر التعلم المدرسي أدواراً عديدة، أشار إليها العديد من الكتابات والباحثين (IFLA, 1995:11؛ عادلة التركيت، وعبد الله رزق، 1987؛ زين عبد الهادي، 1993؛ عبداللطيف الجزار، 1996؛1996؛ بدر الصالح، 2003؛ سفانه زيدان، 2009) منها:
1. مصدر فعال للتعلم الفاعل في المدرسة، نظرا لما يحويه من خبرات عاملة، ومجموعات وتسهيلات متاحة، يتم تخطيطها حسب طبيعة التكليفات الدراسية للمعلمين؛ بما يساهم في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية، وتحقيق التكامل بين جميع عناصر العملية التعليمية من مناهج ومصادر تعليمية وأبنية مدرسية وقوى بشرية. فضلاً عن، تحقيق المعرفة من خلال التنوع في المصادر والتكامل في الخبرات المتاحة.
2. يوفر سياسة شاملة للمدرسة، يبني في ضوئها كلُّ أعضاء هيئة التدريس واختصاصيو مراكز مصادر التعلم، مهارات تداول المعلومات، ومعاونة المتعلمين في تطبيقها عند ظهور الحاجة إلى ذلك.
3. إتاحة الظروف المادية ودعمها لتحقيق الفائدة المعلوماتية، من خلال توفير مصادر تعلم متنوعة تمثل مدى واسع من الموضوعات والأنواع التي يتم اختيارها وترتيبها بأسلوب منظم ودقيق لضمان سهولة الوصول إليها واستخدامها.
4. يتعاون أعضاء هيئة التدريس واختصاصيو مراكز مصادر التعلم المدرسية من أجل فائدة المتعلمين وتعلمهم، والتأكيد على إيجابيتهم ، ومشاركتهم النشطة في التعلم، وتنمية قدراتهم على الإبداع والتعلم الذاتي المستمر، وتنمية الاتجاهات الإيجابية لديهم في العمل الجماعي، وتحمل المسئولية والثقة بالنفس والاستقلالية في التعلم.
5. دعم مهارات الثقافة المعلوماتية للمعلمين وتنميتها، وتوفير فرص التطوير المهني لتشجيع التقنية ودمجها في التعليم. وتقديم المشورة لمدرسي الصف، حول كيفية التعامل مع الحالات التي يلزم لتدريسها أو تدريبها؛ توفير برامج تعليمية خاصة يتم تطويرها من قِبَله بالتعاون مع مدرس الصف، وكذلك اقتراح طرق التدريس الفعالة التي يمكن أن تستخدم من قِبَل المدرس الذي يقوم بالتدريس للمتعلمين الذين يعانون من صعوبات تعليمية وسلوكية معينة.
6. دعم وتشجيع إنتاج المواد التعليمية المتنوعة، بخاصة تلك التي لا تتوافر تجارياً أو في مراكز أو إدارات تقنيات التعليم، لمقابلة الحاجات الفريدة للمستفيدين. وتلبية احتياجات الطلاب والمعلمين في عملية التعلم، وإمدادهم بالبرامج التي تساعدهم على أداء أعمالهم بشكل جيد، يتوافق مع التكنولوجيا الحديثة.
7. أيضاً، من الأدوار المنوطة - أيضاً - بمركز مصادر التعلم بالمدرسة، توافر الأجهزة التكنولوجية الحديثة اللازمة للعملية التعليمية بها، لاسيما للمتعلم من ذوى الاحتياجات الخاصة، وذلك لاعتماده اعتمادا كلياً على وسائل التكنولوجيا البديلة للإعاقة؛ فنجد على سبيل المثال التلميذ الكفيف يعتمد على التكنولوجيا البديلة التي تعوضه عن فقدان حاسة البصر، كالكتب الإليكترونية المقروءة، والتلميذ الأصم يعتمد على الرؤية البصرية والتكنولوجيا البديلة في هذا المجال، لتعويضه عن فقدانه لحاسة السمع، وتعوض التكنولوجيا المساعدة الطلاب ذوي الإعاقات، عن النقص الناتج عن إعاقتهم، فضلاً عن تطوير مهارتهم لاعتمادهم على أنفسهم بصورة مستقلة. فمركز مصادر التعلم بالمدرسة منوط به تقديم هذه التكنولوجيا المساعدة للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدرسة، بغرض تمكن هؤلاء المتعلمون من الحصول على المعلومات، واكتساب المعرفة، من خلال العروض التعليمية المتاحة، مثل قرنائهم العاديون (Belcastro, Frank P. , 2005: 2-3؛ سفانة زيدان، 2009).
8. إضافة إلى ذلك كله دعم عمليات التعلم الإلكتروني وأنشطته بالمدارس.
0 التعليقات:
إرسال تعليق